السيد كمال الحيدري
129
شرح نهايه الحكمه ( العقل والعاقل والمعقول )
* قوله : » فإنَّ المعلوم الحصولي إن كان أمرا قائماً بنفسه كان وجوده لنفسه « . شروع في بيان الدليل الذي أقامه على هذه المسألة ، ونلاحظ فيه مرادفة الوجود في نفسه للجوهر والوجود لغيره للعرض ، وهو أمر خلاف الاصطلاح ، فإنَّ الصور المنطبعة في المادة مع كونها جوهرية إلا أن وجودها لغيرها « 1 » . « فعلى ما ذهب إليه هنا لابد أن يُفسر الموضوع بمعناه الأخص ، وهو محل العرض » « 2 » . * قوله : » ضرورة امتناع كون الشئ موجوداً لنفسه ولغيره معاً « . لاستلزامه اجتماع النقيضين . * قوله : » فهو متحد بما يتحد به ذلك الغير « . أي أن العالم متحد مع موضوع ذلك العرض . * قوله : » ونظير الكلام يجرى في المعلوم الحضوري مع العالم به « . لو عبَّر بأنَّ المعلوم أعم من أن يكون حصولياً وحضورياً إما . . . الخ دون حاجة لذكر هذه العبارة لكان أولى وأدقّ .
--> ( 1 ) لاحظ : الفصل الثالث من المرحلة الثانية من نهاية الحكمة . ( 2 ) نهاية الحكمة ، صحّحها وعلّق عليها : غلام رضا الفيّاضى ، مصدر سابق : ج 4 ، ص 937 .